الدوحة (قطر) – اختتمت اليوم بطولة كأس العالم المصغّرة بنجاح باهر، حيث فازت المدرسة اللبنانية على المدرسة الفلبينية بنتيجة 58-47 في المباراة النهائية لتفوز باللقب الأول للبطولة.
ولكن ربما كان الأهم من النتيجة هو عزم الاتحاد القطري لكرة السلة على مساعدة الشباب ليصبحوا ليس فقط لاعبين أفضل، بل وأشخاصًا أفضل أيضًا.
حقّقت بطولة كأس العالم المصغّرة، التي أقيمت من خلال صيغة تنافسية مبتكرة تعكس أجواء بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 التي ستستضيفها قطر، نجاحاً كبيراً لأنها ساعدت في رعاية المواهب المحلية. وقد وفّرت هذه الفعالية للشباب منبراً لإظهار مواهبهم، وبناء الثقة بالنفس، وتبني أسلوب حياة صحي.
كما تساعد مسابقات كرة السلة الأطفال على تنمية مهاراتهم الاجتماعية، وبناء قدرتهم على التكيّف، وفهم أهميّة العمل الجماعي. وقد عزّزت هذه المسابقة التعليم والاندماج والتنمية الشخصية.
من خلال تنظيم النسخة الأولى من كأس العالم المصغّرة، أظهرت قطر أن الفعاليات الكبرى لا تفيد برامج المنتخبات الوطنية واللاعبين النخبة فحسب، بل تفيد أيضاً الشباب الذين يطمحون إلى السير على خطى أبطالهم.
قال بريدراج بوغوسافلييف، مدير كأس العالم لكرة السلة 2027 (FIBA): "يُعدّ الاختتام الناجح للموسم الأول من بطولة كأس العالم المصغّرة إنجازاً بارزاً، ويشكّل هذا الحدث منصّة مهمّة لكأس العالم لكرة السلة 2027.
”من خلال تمكين المواهب الشابة، فإننا لا نكتفي بزيادة الوعي فحسب، بل نضع أيضًا الأسس لإرث قوي ومستدام لكرة السلة. ويظلّ جذب المزيد من الشباب إلى هذه الرياضة في هذه المنطقة هدفًا رئيسيًا، وأنا واثق من أن النسخة القادمة ستكون أكثر تميّزًا.“
في الموسم الأول، شاركت 32 مدرسة في بطولة نُظّمت على غرار كأس العالم. وقد تم اختيار الرقم 32 لأنه يمثّل عدد الدول المشاركة في كأس العالم لكرة السلة FIBA 2027.
وبعد بطولة نُظّمت بشكل استثنائي، أصبح لدى العديد من الشباب ارتباط أقوى وأعمق بهذه الرياضة، وسيكون اللاعبون متحمّسين للاستفادة من خبراتهم في الموسم الثاني، المقرّر إقامته في عام 2027.
FIBA