الدوحة (قطر) – افتتحت دار الوثائق الوطنية القطرية ومؤسسة الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) رسمياً معرض «ما وراء الملعب: تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي» في 27 أغسطس 2026 في قرية كتارا الثقافية. ويُعدّ هذا الحدث علامة فارقة في العدّ التنازلي لبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 التي ستُقام في الدوحة، قطر، بعد عام من الآن.
يُقدَّم المعرض كجزء من الاحتفالات الثقافية المصاحبة لكأس العالم لكرة السلة 2027، ويدعو الزوّار لاكتشاف كيف أصبحت كرة السلة حركة عالمية قوية، تعزّز العمل الجماعي والاندماج والصداقة والوحدة داخل الملعب وخارجه.
منذ اختراعها على يد الدكتور جيمس نايسميث في عام 1891 وحتى يومنا هذا، تطوّرت كرة السلة من مجرد لعبة رياضية بسيطة في الصالات الرياضية إلى واحدة من أكثر الرياضات شعبية وتأثيرًا في العالم. واليوم، يمارس أكثر من 610 ملايين شخص كرة السلة على مستوى العالم، مما يجعلها لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات والأجيال.
تقع هذه التجربة في المبنى رقم 46 بقرية كتارا الثقافية، الوجهة الثقافية الرائدة في الدوحة، وتقدّم رحلة غامرة عبر أكثر من 130 عامًا من تاريخ كرة السلة.
من خلال المعروضات الأيقونية والوثائق التاريخية والصور الفوتوغرافية والمحتوى السمعي البصري والتذكارات والأنشطة التفاعلية، يمكن للزوّار الانغماس في أصول هذه اللعبة وانتشارها الدولي السريع وتأسيس الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، وتطوّر كرة السلة لتصبح رياضة عالمية بحق.
تتبع إحدى الروايات الرئيسية للمعرض تاريخ كأس العالم لكرة السلة FIBA، بدءًا من البطولة الافتتاحية التي أُقيمت في الأرجنتين عام 1950 وصولاً إلى النسخة الأحدث في عام 2023. ويستعرض القسم تطوّر المسابقة ويسلّط الضوء على اللحظات والتطورات الرئيسية التي شكّلت هذا الحدث الرائد عالمياً في رياضة كرة السلة.
ويُبرز قسم مخصّص بعنوان «الطريق إلى قطر» الرحلة التي أوصلت كأس العالم لكرة السلة إلى الشرق الأوسط للمرة الأولى، حيث يعرض المساهمة المتنامية لقطر في تطوير رياضة كرة السلة في المنطقة واستعداداتها لاستضافة العالم في عام 2027.
إلى جانب بعدها الرياضي، يستكشف المعرض كرة السلة باعتبارها ظاهرة ثقافية واجتماعية. يمكن للزوّار اكتشاف كيف ألهمت هذه اللعبة الإبداع والتواصل الإنساني من خلال الفن والتصوير الفوتوغرافي والأدب والموسيقى والموضة والسينما والمبادرات المجتمعية. ويُظهر معرض «ما وراء الملعب: تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي» أن تأثير كرة السلة يمتدّ إلى ما هو أبعد بكثير من الملعب، حيث يساهم في تشكيل الهويات والمجتمعات والثقافات في جميع أنحاء العالم.
"يأتي هذا المعرض في إطار استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم لكرة السلة 2027 FIBA، ويعكس التعاون بين الأرشيف الوطني القطري وFIBA Foundation في الحفاظ على تراث هذه الرياضة. يحكي معرض ”ما وراء الملعب“ قصة كرة السلة في قطر في إطار المسيرة العالمية لهذه الرياضة، ونحن ندعو الجمهور لاكتشافها على مدار الأشهر السبعة المقبلة"، قال الدكتور أحمد عبد الله البوعينين، الأمين العام للأرشيف الوطني القطري والمدير العام للجنة المنظّمة المحلّية لكأس العالم لكرة السلة 2027.
”يمثّل افتتاح المعرض لحظة مهمة في مسيرتنا نحو كأس العالم لكرة السلة 2027، حيث لا يحتفي فقط بتاريخ كرة السلة، بل أيضًا بقدرتها الفريدة على ربط الناس والثقافات في جميع أنحاء العالم“، كما صرّح بريدراج بوغوسافلييف، مدير كأس العالم لكرة السلة 2027. ”مع بقاء عام واحد على انطلاق البطولة، نحن ممتنّون للأرشيف الوطني القطري لمساعدته في إبراز قوّة كرة السلة خارج حدود الملعب، ولإثارة الحماس لما يبدو أنه سيكون كأس عالم مميّز حقًا.“
الدخول إلى المعرض مجاني للجمهور، وسيقدّم مجموعة واسعة من الأنشطة المصمّمة لجعل تاريخ كرة السلة في متناول جميع الفئات العمرية وجذابًا لها.
***
نبذة عن FIBA Foundation
تُعد FIBA Foundation الذراع الاجتماعي والتراثي للاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، وهي تعنى بدور الرياضة، ولا سيما كرة السلة، في المجتمع، مع الحفاظ على قيم كرة السلة وتراثها الثقافي وتعزيزهما.
ويشكّل التراث الثقافي للاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) جوهر الأنشطة الثقافية والتاريخية لFIBA Foundation. وهو أحد القوى الدافعة وراء تعزيز قيم الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) ونشرها.