خالد سليمان عبدي يُعرب عن سعادته باستضافة الدوحة لكأس العالم لكرة السلة

    5 دفائق للقراءة
    قراءة مطوّلة
    خالد سليمان عبدي يهاجم السلة

    ارتدى نجم العربي قميص المنتخب الوطني في نسخة العام 2006 من كأس العالم في اليابان، ويؤكّد اليوم أن استضافة البطولة تشكّل فرصة لتطوير كرة السلة في المنطقة

    الدوحة (قطر) - تتّجه أنظار عشاق كرة السلة إلى دولة قطر التي ستستضيف نهائيات كأس العالم لكرة السلة 2027، في حدث تاريخي سيشهد المشاركة الثانية للمنتخب القطري في البطولة العالمية، والأولى منذ ظهوره الأول قبل عشرين عاماً في اليابان عام 2006.

    سيتم طرح التذاكر قريبًا
    كن جزءًا من أول كأس عالم في بلدٍ عربي

    وبينما واصل عدد من لاعبي الجيل القطري الذي شارك في نسخة 2006 مسيرتهم في خدمة اللعبة من خلال العمل في مختلف المجالات المرتبطة بكرة السلة في قطر، يظلّ خالد سليمان عبدي حالة استثنائية، إذ لا يزال يواصل مشواره لاعباً مع نادي العربي رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره.

    كان خالد سليمان عبدي (رقم 8) لاعباً بأول منتخب قطري يشارك في كأس العالم لكرة السلة عام 2006

    ورغم ابتعاده عن صفوف المنتخب الوطني حالياً، يدرك عبدي أهمّية استضافة قطر لهذا الحدث العالمي وما تمثّله من فرصة استثنائية لكرة السلة القطرية والشرق أوسطية.

    وقال: "أشعر بفخر وسعادة كبيرين لاستضافة قطر كأس العالم لكرة السلة. إنه إنجاز مهمّ لبلدنا ولرياضة كرة السلة في منطقة الشرق الأوسط."

    وأضاف: "أؤمن بأن الخبرات التي اكتسبناها على مدار السنوات الماضية ستمنحنا القدرة على منافسة أفضل المنتخبات في العالم وإثبات قدرتنا على تقديم مستويات عالية وتحقيق الانتصارات. أتطلّع لمتابعة منتخبنا في هذه البطولة."

    وكان خالد سليمان عبدي، الذي يبلغ طوله 1.98 متر، أحد لاعبي المنتخب القطري في بطولة كأس آسيا لكرة السلة عام 2005، والتي حقّق فيها المنتخب المركز الثالث. وقدّم عبدي مستويات مميّزة خلال الأدوار الإقصائية، حيث سجّل 12 نقطة أمام الأردن في ربع النهائي، ثم 16 نقطة في كل من مباراتي نصف النهائي أمام لبنان وتحديد المركز الثالث أمام كوريا الجنوبية.

    خالد سليمان عبدي خلال مواجهة منتخب تركيا في كأس العالم لكرة السلة 2006 بمدينة هاماماتسو اليابانية

    ويتذكّر اللاعب تلك المرحلة قائلاً: "كانت لحظة فخر كبيرة ومؤثّرة بالنسبة لنا. أتذكّر جيداً خسارتنا أمام لبنان في نصف النهائي، وقد شعرنا بخيبة أمل كبيرة آنذاك."

    وتابع: "لكننا حصلنا على فرصة أخرى للتأهّل إلى كأس العالم 2006 من خلال الفوز بالمركز الثالث. خضنا مباراة صعبة للغاية أمام كوريا الجنوبية ونجحنا في تحقيق الفوز. كان الجميع في قطر سعيداً واحتفل معنا بهذا الإنجاز. لقد كانت لحظة خاصة في تاريخ كرة السلة القطرية."

    ومنح ذلك الإنجاز المنتخب القطري بطاقة التأهّل إلى كأس العالم 2006 في اليابان، كما أتاح لعبدي فرصة خوض تجربة استثنائية على أكبر مسرح عالمي لكرة السلة.

    وقال: "من أبرز ذكرياتي مشاركتنا في مجموعة صعبة للغاية ضمّت اليونان والبرازيل وليتوانيا وأستراليا وتركيا."

    سجّل المنتخب القطري أول ظهور له في كأس العالم لكرة السلة خلال نسخة عام 2006 في اليابان

    وأضاف: "كانت مجموعة في غاية الصعوبة بالنسبة لنا، فجميع المنتخبات كانت من النخبة العالمية وتمتلك خبرات كبيرة."

    واستطرد قائلاً: "أتذكّر أننا تقدّمنا في النتيجة خلال المباراة الافتتاحية أمام اليونان، وهو المنتخب الذي واصل مشواره حتى فاز على الولايات المتحدة في نصف النهائي."

    وأكّد أن تلك التجربة شكّلت نقطة تحول مهمّة في مسيرته الرياضية، قائلاً: "كلاعب شاب، كنت سعيداً للغاية بالحصول على هذه الفرصة. لقد وسّعت هذه البطولة آفاقنا ومنحتنا خبرات كبيرة."

    وأضاف: "اليوم أستطيع نقل ما تعلمته إلى زملائي وإلى اللاعبين الشباب لمساعدتهم في تطوير مسيرتهم الرياضية. لقد ساعدتني بطولة كأس العالم 2006 على النمو والتعلّم وأن أصبح لاعباً أفضل، كما أن الاحتكاك بأفضل اللاعبين في العالم منحني الكثير من الثقة."

    ووجّه عبدي رسالة إلى اللاعبين الذين سيمثّلون المنتخب القطري في كأس العالم 2027 قائلاً:

    ثقوا بأنفسكم، والعبوا بثقة، واجتهدوا، ومثّلوا وطنكم بكل فخر

    وأضاف: "قدّموا أفضل ما لديكم، وواصلوا التطور والاستفادة من هذه التجربة الفريدة على أكبر مسرح عالمي لكرة السلة."

    ويرى عبدي أن أهمّية البطولة لا تقتصر على قطر فحسب، بل تمتدّ لتشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها وقال: "أعتقد أن استضافة كأس العالم ستسهم بشكل كبير في تطوير كرة السلة في المنطقة."

    وأضاف: "كان اختيار قطر لاستضافة هذه البطولة قراراً رائعاً. نشكر الاتحاد الدولي لكرة السلة وجميع من ساهم في جلب كأس العالم إلى الشرق الأوسط. هذه البطولة ستلهم الأجيال الجديدة من اللاعبين وستدعم نمو اللعبة في المنطقة."

    مثّل خالد سليمان عبدي المنتخب القطري لأكثر من عقد من الزمن

    وأشار عبدي إلى أن قطر تمتلك سجلاً حافلاً في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، متوقّعاً أن يستمتع المشجّعون القادمون من مختلف أنحاء العالم بما تتميّز به الدولة من ضيافة وأمان وثقافة غنية.

    وقال: "أعتقد أننا سنشهد أجواء مشابهة لما حدث خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث عاش الجميع تجربة استثنائية."

    وأضاف: "سيستمتع المشجّعون بالأجواء الرائعة، وسيتعرّفون على ثقافات مختلفة، وسيصنعون ذكريات جميلة مع أصدقائهم وعائلاتهم."

    يواصل خالد سليمان عبدي (رقم 22)، أحد لاعبي منتخب قطر المشارك في كأس العالم 2006، تألقه حالياً كأحد أبرز لاعبي النادي العربي

    وعن استمراره في الملاعب رغم تقدّمه في العمر، أكّد عبدي أن الاعتزال ليس مطروحاً في الوقت الحالي.

    وقال: "شغفي بكرة السلة هو ما يدفعني للاستمرار. ما زلت أستمتع بالمنافسة وبالعمل على تطوير مستواي." وأضاف: "الإنجازات التي حقّقتها تدفعني دائماً إلى العمل بجدّ أكبر وتقديم مستويات أفضل. كما أطمح إلى توظيف خبرتي في دعم اللاعبين الشباب وإلهامهم لتحقيق النجاح في مسيرتهم الرياضية.

    FIBA

    آخر الأخبار

    قاعات مكتظّة في النافذة 3

    أطول وأقصر اللاعبين في النافذة الثالثة

    أول كأس عالم لكرة السلة في العالم العربي