أبيدجان (ساحل العاج) - تكشف نظرة متعمّقة على مستقبل المجموعتين E و F عن تغييرات كبيرة وإضافات مهمة وحماس كبير بين الفرق الاثني عشر.
وقد ألمح بعض اللاعبين الذين وقّعوا مؤخرًا عقودًا جديدة إلى احتمال مشاركتهم في المباريات الثلاث المقبلة لفرقهم في تونس والسنغال.
سيُقام الدور الثاني من التصفيات الإفريقية لكأس العالم 2027 في رادس (تونس) وداكار (السنغال) في الفترة من 27 إلى 30 أغسطس.
وتعاني بعض الفرق حالة من الضبابية، مما أثّر على ترتيبها في التصنيف.
فيما يلي استنتاجاتنا بشأن النسخة السابعة من تصنيف القوّة للفرق الإفريقية:
12. جمهورية الكونغو الديمقراطية ↔️
السجل: 2-4
إن الوصول إلى الدور الثاني بأقل سجل انتصارات (2-4) بين الفرق الاثني عشر أمر مثير للقلق بحد ذاته، لكن فريق «الليوباردز» من جمهورية الكونغو الديمقراطية زاد الطين بلّة بالتخلّي عن مدرّبه الرئيسي ميشيل بيرين. وتعدّ مواجهة ثلاث فرق تتمتّع بحماس كبير — أنغولا ومصر ومالي — وهي حريصة على الحفاظ على آمالها في التأهّل لكأس العالم، تحدّيًا بالغ الأهمية للفريق الكونغولي.
11. الرأس الأخضر ↔️
السجل: 3-3
يشتهر فريق «القرش الأزرق» من الرأس الأخضر على نطاق واسع بمرونته وقدرته على الارتقاء إلى مستوى التحدّي في المواقف الصعبة. ومع ذلك، يبدو أن مستواه يتدهور بعد أن أنهى الدور الأول من المجموعة A بنتيجة 2-1، ليكتفي في النهاية بالفوز في مباراة واحدة فقط من أصل ثلاث مباريات خاضها في الدور الثاني. مع وجود نيجيريا وتونس وغينيا، التي سجّلت جميعها 4-2، قد تكون هذه أصعب مهمة للفريق حتى الآن في هذه الحملة، خاصةً إذا ظلّ حارس السلة إيدي تافاريس غائبًا عن التصفيات.
10. غينيا ⬇️4️⃣
السجل: 4-2
عندما أعلن المدرب نيديليكو أسيريتش استقالته في غرفة الملابس بعد خسارة غينيا أمام تونس الشهر الماضي، ساد صمت مؤلم ومدوي بين لاعبيه. كانت غينيا، إحدى أقوى الفرق في تصفيات كأس العالم الإفريقية، قد خسرت للتو مباراتها الثانية، مما ألقى بظلال من الشك على طموحاتها في التأهّل إلى كأس العالم. ثم تعاقدت غينيا مع المدرب الأمريكي كوري فرايزر، الذي اكتسب خبرة دولية في كرة السلة كجزء من الجهاز الفني لفرق الشباب الأمريكية.
9. مصر ⬆️1️⃣
السجل: 3-3
كان الفوز على أنغولا خارج أرضها أبرز دليل على التقدّم الذي أحرزته مصر في هذه الحملة. وإذا تمكّنت «الفراعنة» من الحفاظ على العزيمة والتماسك اللذين أظهرتهما في لواندا، حيث فازت في مباراتين من أصل ثلاث، فسيتعيّن على منافسيها القادمين — السنغال وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية — الاستعداد بشكل مكثّف لمواجهة الزخم الذي تتمتّع به مصر.
8. جنوب السودان⬇️1️⃣
السجل: 4-2
لم تكن حملة تصفيات كأس العالم هذه سهلة على الإطلاق بالنسبة لـ«النجوم المشرقة» من جنوب السودان، ويرجع ذلك أساسًا إلى هزيمتهم مرتين على يد منافسهم اللدود، الكاميرون. مع اقتراب الدور الثاني من التصفيات، يبدو جنوب السودان بعيدًا كل البعد عن الفريق الذي تأهّل إلى كأس العالم 2023 بسجل مثير للإعجاب بلغ 11-1. وما لم يشارك أفضل لاعبيه، فقد تكون مسيرته في التصفيات محفوفة بالعقبات، لا سيما بالنظر إلى مستوى منافسيه القادمين: نيجيريا وتونس وغينيا.
7. تونس ⬆️2️⃣
السجل: 4-2
بثبات وثقة، تواصل تونس إثبات خطأ المشكّكين. حتى مع وجود تشكيلة تضمّ لاعبين مخضرمين وبعض النجوم الصاعدة، فإن حاملة لقب بطولة أمم إفريقيا ثلاث مرات تتمتّع بسجل يبلغ 4-2، مع ثلاث مباريات مهمة قادمة أمام جماهيرها. وستكون المواجهات مع المنافسين المألوفين، جنوب السودان والرأس الأخضر والكاميرون، فرصة لتعزيز موقعها في البطولة أو تعريض مستقبلها للخطر.
6. أنغولا ⬇️1️⃣
السجل: 4-2
يتوجّه حامل لقب بطولة أفريقيا إلى داكار وهو يدرك جيدًا أنه يتعيّن عليه تقديم أداء أفضل بكثير مما قدّمه على أرضه الشهر الماضي، عندما فاز في مباراتين من أصل ثلاث. ومنافسيه القادمون هم: ساحل العاج، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال. لم تكن النتائج الأخيرة أمام هذه القوى الكبرى في القارة في صالح أنغولا، التي خسرت أربع مباريات من أصل خمس أمام السنغال منذ عام 2015، وخسرت مباراتين من أصل اثنتين أمام ساحل العاج منذ عام 2021، وفازت بمباراتين من أصل ثلاث أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2017. وإذا تأكّدت الشائعات حول غياب برونو فرناندو، الذي يُعدّ عنصرًا بدنيًا أساسيًّا في منطقة الرميات الحرة، فسيواجه الأنغوليون صعوبة في احتواء لاعبي السنغال الطوال في المنطقة الداخلية.
5. ساحل العاج ⬇️2️⃣
السجل: 5-1
تعدّ ساحل العاج واحدة من أكثر الفرق ثباتًا في هذه التصفيات. فقد سجّلت متوسطًا هو الأعلى في البطولة بلغ 94.8 نقطة ودقّة في التسديد من الملعب بنسبة 44.8٪، في حين سجّلت أقل متوسط لعدد الأخطاء (13.3) بين الفرق الاثني عشر. لكن هل ستساعدهم هذه الإحصائيات الرائعة على التغلّب على أنغولا ومصر ومالي؟ سيحتاج المدرب أنخيل هويو راموس إلى كل خبرته التكتيكية لإبقاء الإيفواريين في السباق نحو المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
4. الكاميرون↔️
السجل: 5-1
ما الذي يمكن أن يطلبه الكاميرونيون أكثر من ذلك؟ إنهم يحقّقون سلسلة انتصارات متتالية من خمس مباريات، وقد يستفيدون من عودة نجمي الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) إيف ميسي وكريستيان كولوكو. لم تكن فرصهم في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم أكبر من أي وقت مضى. وإذا نجحوا في التغلّب على نيجيريا وتونس وغينيا، فيمكن لياوندي أن تستعدّ لإطلاق الألعاب النارية.
3. نيجيريا ⬆️5️⃣
السجل: 4-2
من المثير للإعجاب أن فريقًا بدأ مشواره في التصفيات بشكل متعثّر يعود إلى تونس بنتيجة مشجّعة بلغت 4-2، بفضل سجلّه الذي تضمّن 3 انتصارات دون أي هزيمة في لواندا الشهر الماضي. نيجيريا عادت! هل سيتمكّنون من تكرار نجاحهم في صالة رادس، حيث فازوا بلقبهم الأول والوحيد في بطولة «أفروباسكيت» عام 2015؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال، لكن من المؤكّد أن المدرب ديفيد فيزديل أجرى تغييرات كبيرة في تشكيلة الفريق، حيث أضاف لاعبين يتمتّعون بخبرة على أعلى مستويات كرة السلة العالمية. ويبدو أن هذا الفريق النيجيري على قدم المساواة مع منافسيه في المجموعة E: الكاميرون وتونس وغينيا.
2. السنغال ⬇️1️⃣
السجل: 5-1
لم يسيطر أي فريق في النسخة الحالية على منطقة تحت السلة أكثر من السنغال. ويحقّق الفريق متوسطًا هو الأعلى في البطولة يبلغ 52 ريباوند و7.8 بلوك في المباراة الواحدة. فازت السنغال بخمس مباريات من أصل ست في صالة ماريوس ندياي الرياضية في داكار. وبالنظر إلى الزخم الحالي للفريق، فإن خوض المباريات الثلاث المقبلة في صالة داكار أرينا الأكبر حجماً والأكثر حداثة يعدّ أمراً مشجّعاً لفريق يسعى للحصول على أول تذكرة له إلى كأس العالم منذ عام 2019. وعلى الرغم من أن أنغولا ومصر ومالي تعدّ منافسين أقوياء، إلا أن السنغاليين يمتلكون كل المقوّمات اللازمة لاجتياز الاختبار القادم.
1. مالي ⬆️1️⃣
السجل: 5-1
لقد قطعت تشكيلة مالي الحالية، أو على الأقل نصفها، شوطًا طويلاً معًا تحت قيادة المدرب الحاجي ديكو، الذي كان في يوم من الأيام قوّة مهيمنة على مستوى الناشئين. وقد تطور أداء الفريق بشكل هائل خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، ولن يكون من المستغرب أن يغادر داكار دون أي هزيمة بعد خوض ثلاث مباريات ضد الفريق المضيف، السنغال، وساحل العاج، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد قدّم أومار بالو أداءً مذهلاً في الآونة الأخيرة، لدرجة أن نادي غلطة سراي التركي العملاق تعاقد معه. ومع ذلك، من المتوقّع أن يكون ضمن تشكيلة مالي في داكار.
تنويه: تصنيفات القوة هي تصنيفات ذاتية تمامًا ولا تمثل بأي حال من الأحوال نظام تصنيف رسمي أو دقيق. جميع التعليقات تعكس آراء الكاتب.
FIBA