مانيلا (الفلبين) - كانت الأخطاء المبكرة التي ارتكبتها إيران مؤشّراً على طبيعة المباراة التي كنّا على وشك مشاهدتها.
سارت مباراة إيران ونيوزيلندا تماماً كما كان متوقّعاً. دفاع قويّ وجسديّ من كلا الفريقين، أدّى إلى مشادات كلامية وعقوبات فنّية لاحقة.
من الواضح أن هذه المنافسة لم تحتج وقت طويل لكي تتبلور.
منافسة مسبقة التحضير
في المواجهة الوحيدة السابقة بينهما في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس آسيا 2025، كان المنتخب الإيراني هو الذي فاز بنتيجة 79-73.
وفي هذه المواجهة المتكرّرة، تعادل الفريقان 14 مرة، وتبادل الطرفان الصدارة تسع مرات.
وجاء أكبر تقدّم لنيوزيلندا في الربع الثاني، لكن إيران تمكّنت من محو الفارق البالغ 11 نقطة بسلسلة من النقاط بلغت 14-0.
وظلّت الدقائق العشرين الأخيرة من المباراة متقاربة للغاية.
بلوك إنقاذ المباراة
مع بقاء 54 ثانية على نهاية الوقت الأصلي، خرج النيوزيلندي سام مينينغا بسبب تراكم الأخطاء، لكن زميله الذي يحمل نفس الاسم، سام واردنبورغ، برز في اللحظة الحاسمة عندما كانت النتيجة 93-91 لصالح فريقه مع بقاء ثماني ثوانٍ على نهاية الوقت الإضافي، ليحرم إيران من فرصة الوصول إلى فترة إضافية ثانية.
شيا إيلي
وفي وقت سابق، كان صانع الألعاب «شيا إيلي» هو من استهلّ الوقت الإضافي بقوّة، بفضل دانك جاء من العدم. وأنهى إيلي المباراة برصيد 24 نقطة و6 متابعات.
وقد حظي بدعم قوي في المرحلة الأخيرة من المباراة من المهاجم روبن رانجي، الذي سجّل 13 نقطة، منها 6 نقاط في الوقت الإضافي.
ملوك الوقت الإضافي
ويُعدّ هذا الفوز ثاني انتصار لنيوزيلندا في الوقت الإضافي ضمن تصفيات كأس العالم 2027، بعد فوزها في الوقت الإضافي المزدوج في وقت سابق من شهر يوليو الماضي، ضد الفلبين، في الدور الأول.
FIBA