ميس (سويسرا) - تنطلق فعاليات النافذة الرابعة يوم الخميس بثلاث مباريات مثيرة في المجموعة F.
تستهلّ قطر، الدولة المضيفة لكأس العالم 2027، المنافسات بمواجهة الصين في الدوحة، تليها مباراة بين السعودية واليابان في جدة. وفي ختام جدول مباريات 27 أغسطس، يستقبل لبنان كوريا في مجمّع نهاد نوفل الرياضي الصاخب في ذوق مكايل.
وتبذل قطر، التي تشهد تطوّراً ملحوظاً، قصارى جهدها لضمان ألّا تكون مشاركتها المؤكّدة في البطولة العالمية العام المقبل مجرد إجراء شكلي. لكن الفريق سيظهر بمظهر مختلف في هذه النافذة، حيث سيغيب عنه أفضل لاعبيه براندون غودوين وألين هادزيبيغوفيتش، في حين سيكون صانع الألعاب مايك لويس الثاني أحد الوجوه «العائدة»، بعد أن شارك آخر مرة في تصفيات كأس آسيا 2025.
من جانبهم، سيقود المنتخب الصيني مرّة أخرى اللاعب جينتشيو هو الذي يبلغ طوله 210 سم / 6'10". وعلى عكس المعتاد، تبدأ الصين منافسات المجموعة F في المركز الخامس، بعيدًا جدًّا عن المراكز الثلاثة الأولى المؤهّلة للحصول على مقعد في كأس العالم. لذا ستتّجه الأنظار جميعها لمعرفة ما إذا كانت الدور الثاني سيكون أكثر حظًا بالنسبة لهم مقارنة بالدور الأول.
أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية، التي تحتلّ المركز الأخير في المجموعة E برصيد 3 انتصارات و3 هزائم، فستكون هذه المباراة اختبارًا لقوة شخصيتها في مواجهة منتخب «أكاتسوكي اليابان» الذي يضمّ النجمين روي هاتشيمورا ويوكي كاوامورا. وقد وقّع كل من هاتشيمورا وكاوامورا حاليًا عقودًا مع فريق لوس أنجلوس كليبرز، مما يجعلهما ثنائيًا ديناميكيًا ليس فقط في منتخب بلادهما، بل أيضًا عبر المحيط الهادئ، وربما في الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA).
سيعتمد المنتخب السعودي على جماهيره في جدّة لتقديم الدعم، حيث يواجه المنتخب المصنّف في المرتبة 65 التحدّي المتمثّل في مواجهة الفريق الذي احتلّ المركز الحادي عشر في أولمبياد باريس 2024.
وستعتمد السعودية بشكل كبير على نجميها البارزين، وهما لاعب الارتكاز محمد السويلم والجناح محمد علي عبد الرحمن. ويحتلّ كلاهما مراكز ضمن الثلاثة الأوائل في كل من التسجيل (يحتلّ عبد الرحمن المركز الرابع بمعدل 21.8 نقطة في المباراة الواحدة) والريباوند (يحتل السويلم المركز الثالث بمعدل 11.2 ريباوند في المباراة الواحدة).
في المباراة الأخيرة لهذا اليوم، يواجه المنتخب اللبناني مهمّة شاقة تتمثّل في احتواء المنتخب الكوري بقيادة لي هيونجونغ. ويغيب عن صفوف لبنان صانع الألعاب الأساسي وائل عرقجي، الذي لا يفصله سوى 10 نقاط عن أن يصبح خامس لاعب في منطقة آسيا يسجّل أكثر من 300 نقطة في تصفيات كأس العالم.
وعندما يتعلّق الأمر بنتائج المواجهات المباشرة التاريخية في البطولات الكبرى للاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، تتفوّق كوريا بفارق ضئيل بنتيجة 7-6، بما في ذلك ثلاث انتصارات متتالية تعود إلى تصفيات كأس العالم 2019. وإذا ما حقّق لبنان الفوز في الذوق، فسيكون هذا أول فوز له على كوريا منذ تسع سنوات، بعد الفوز بنتيجة 72-66 في كأس آسيا 2017.
من ترشح؟
هل تعلم؟
فازت قطر بأربع مباريات من أصل آخر خمس مباريات خاضتها في تصفيات كأس العالم، بعد أن كانت قد حقّقت فوزين فقط من أصل 13 مباراة سابقة. ولم تكن متقدّمة في الشوط الأول سوى في مباراة واحدة فقط من بين تلك الانتصارات الأربع الأخيرة.
فازت الصين بـ 10 مباريات من أصل آخر 11 مباراة خاضتها في الدور الثاني من تصفيات كأس العالم، بما في ذلك آخر سبع مباريات. وانتهت تسع مباريات من أصل آخر 10 مباريات خاضتها في تلك المرحلة بفارق أكبر من 10 نقاط.
تعدّ قطر (10.7 نقطة في المباراة) والصين (11.2 نقطة في المباراة) اثنتين من بين الفرق الثلاثة التي سجّلت أقلّ عدد من الكرات المفقودة في المباراة الواحدة في المنطقة الآسيوية ضمن تصفيات كأس العالم 2027، حيث لم يتفوّق عليهما في هذه الفئة سوى أستراليا (9.7).
فازت اليابان بـ 11 مباراة من أصل 12 خاضتها في الدور الثاني من تصفيات كأس العالم، كما فازت بآخر خمس مباريات في تلك المرحلة، وجميعها بفارق 13 نقطة على الأقل.
تعدّ المملكة العربية السعودية (76.5٪) واليابان (77.6٪) الفريقين اللذين سجّلا أعلى نسبة نجاح في الرميات الحرة ضمن تصفيات كأس العالم 2027 في المنطقة الآسيوية؛ وقد نجحت اليابان في تسجيل أكثر من 80٪ من محاولاتها في الرميات الحرة في أربع من مبارياتها الست في الحملة الحالية.
سجّل محمد السويلم 15 نقطة أو أكثر و9 ريباوند أو أكثر في خمس من آخر ست مباريات خاضها مع المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم؛ ويبلغ متوسط ريباونداته 10.5 ريباوند في المباراة الواحدة، وهو ثاني أعلى متوسط بين جميع اللاعبين الذين خاضوا أكثر من 10 مباريات في المنطقة الآسيوية (تشي تشو – 10.7).
سجّل جوشوا هوكينسون (اليابان) متوسط 21.0 نقطة و9.7 ريباوند في مشاركاته السبع في تصفيات كأس العالم، وسجّل على الأقل رمية ثلاثية واحدة في كل من تلك المباريات؛ وحقّق «دابل-دابل» في خمس من مبارياته السبع.
فاز لبنان بتسع مباريات من أصل آخر عشر مباريات خاضها على أرضه في تصفيات كأس العالم، حيث انتهت ستة من تلك الانتصارات بفارق 29 نقطة على الأقل؛ ومع ذلك، خسر على أرضه أمام كوريا في فبراير 2019 خلال الدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2019 (72-84).
وقد فازت كوريا بجميع المباريات الست التي خاضتها في الدور الثاني من تصفيات كأس العالم، وجميعها بفارق مزدوج الرقم؛ حيث سجّلت 84 نقطة أو أكثر في كل من تلك المباريات الست.
يُعدّ منتخب لبنان الفريق الوحيد في آسيا الذي سجّل أكثر من 20 نقطة في المباراة الواحدة من هجمات سريعة في تصفيات كأس العالم 2027 (22.3 نقطة في المباراة الواحدة)، في حين سجّلت كوريا أقل عدد من هذه النقاط في المباراة الواحدة في المنطقة (7.5 نقطة في المباراة الواحدة).
سجّل لي هيونجونغ (كوريا) متوسط 24.8 نقطة و9.8 ريباوند في أربع مباريات خاضها في تصفيات كأس العالم. كما سجّل في المتوسط 4.8 رميات ثلاثية في كل مباراة خلال تلك الفترة.
دوري SMART الخيالي
FIBA